الواقدي ( رواية ابن أعثم الكوفي )
28
كتاب الردة ( مع نبذة من فتوح العراق وذكر المثنى بن حارثة الشيباني )
ويحيى بن عروة [ 1 ] ، عن الزبير بن العوام [ 2 ] ، ومحمود بن لبيد [ 3 ] ، وعاصم بن عمر بن قتادة [ 4 ] ، كل يذكر : أنه لما قبض النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، شمتت اليهود والنصارى بأهل الإسلام ، وظهر النفاق في المدينة ممن كان يخفيه قبل ذلك ، وماج الناس
--> [ ( ) ] في رواية الحديث ، وهو مؤدب أبناء عمر بن عبد العزيز ، قيل إنه عاش أكثر من مائة سنة ، توفي سنة 140 ه - . ( تهذيب التهذيب 4 / 399 ، تهذيب ابن عساكر 6 / 378 ، الإصابة 3 / 458 ، الأعلام 3 / 195 ) . [ 1 ] يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، من أعيان المدينة له رواية قليلة للحديث وله شعر ، وهو ابن أخي عبد الله بن الزبير ، وأمه عمة عبد الملك بن مروان ، قال أبياتا يعرض فيها بإبراهيم بن هشام المخزومي وإلي المدينة فضربه حتى مات سنة 114 ه - . ( نسب قريش ص 256 ، 247 ، 380 ، جمهرة أنساب العرب ص 124 ، المحبر ص 262 ، تهذيب التهذيب 11 / 258 ، البيان والتبيين 1 / 320 ، الأعلام 8 / 156 ) . [ 2 ] الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي ، الصحابي ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأول من سلّ سيفه في الإسلام ، وهو ابن عمة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وله 12 سنة ، شهد بدرا وأحدا واليرموك ، وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب ، روى الحديث النبوي وله 38 حديثا ، خرج من طلحة وعائشة على علي بن أبي طالب ، وقتل غيلة ، قتله ابن جرموز يوم الجمل بوادي السباع سنة 36 ه - . ( تهذيب ابن عساكر 5 / 355 ، صفة الصفوة 1 / 132 ، حلية الأولياء 1 / 89 ، البدء والتاريخ 5 / 83 ، الأعلام 3 / 43 ) . [ 3 ] في الأصل : ( معوذ بن لبيد ) ، وصوابه محمود بن لبيد الذي يروي عن عاصم بن عمر بن قتادة ، وهو محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي الأنصاري المدني ، وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة ، روى عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أحاديث ولم تصح له رؤية ولا سماع منه ، روى عنه الزهري وعاصم بن عمرو بن قتادة وجعفر بن عبد الله بن الحكم وغيرهم ، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، فيمن ولد على عهد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وقال : سمع من عمر وتوفي بالمدينة سنة تسعين للهجرة . ( تهذيب التهذيب 10 / 66 ) . [ 4 ] عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الخزرجي الأنصاري ، روى الحديث ، وقال ابن معين وأبو زرعة والنسائي : ثقة ، وقال ابن سعد : كان راوية للعلم وله علم بالمغازي والسير ، وأمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة ففعل ، وكان ثقة كثير الحديث عالما ، توفي سنة 120 ه - . ( تهذيب التهذيب 5 / 54 ) .